في مقابلة صحفية أجريت مؤخرًا مع صحيفة “جلف نيوز GULF NEWS“، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة جايد للاستشارات (Guide Consultants)، السيد مهدي محمد عن شركته التي تبرز في طليعة الشركات العاملة في مجال الجنسية الاقتصادية منذ تأسيس الشركة قبل أكثر من خمس سنوات. اليوم تعتبر جايد للاستشارات إحدى أكبر الشركات التي تعمل في برامج الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار في المنطقة بأكملها، وتقدم خدماتها لمئات العملاء كل عام من مقرها الرئيسي في دبي.

 

مثل معظم الشركات الكبرى، تم تأسيس جايد للاستشارات للمساهمة في حل مشكلة يعاني منها آلاف المواطنين من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وغيرهم. بصفته أحد رجال ورواد الأعمال النشطين على الصعيد العالمي، كان السيد مهدي محمد على دراية وثيقة بأهمية القدرة على السفر والعمل والعيش بحرية في جميع أنحاء العالم دون التعرض للعوائق المتمثلة في قيود الدخول والإقامة الخاصة بكل بلد. بعد إدراكه بشكل أكبر للصعوبات الشخصية والمهنية التي يعاني منها المستثمرون وعائلاتهم ممن يواجهون قيودًا على حرية الحركة والسفر، بدأ السيد مهدي محمد بالتفكير في إنشاء شركة متخصصة في مساعدة الأفراد في الحصول على الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار. وفي المقام الأول، كان ذلك يرتكز على إيمانه بأنه “لا ينبغي لأحد أن يعاني من التقييد في حرية السفر بسبب جنسيته”. كما أدرك السيد مهدي محمد، أن الحل بالنسبة للعديد من الأفراد للتغلب على قيود السفر يكمن في الحصول على الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار. بالنسبة لهؤلاء المستثمرين وعائلاتهم، استطاعت الجنسية الثانية أو الإقامة في بلد آخر أن تقدم لهم أفضل طريقة عملية للسفر بدون تأشيرة وتوسيع نطاق حرية حركتهم وتنقلهم. في وصفه لكيفية نشأة شركة جايد وفكرة تأسيسها يوضح السيد مهدي محمد قائلًا: “منذ أكثر من عشر سنوات، شاهدت بنفسي التحديات والصعوبات الناجمة عن قيود السفر والتنقل حول العالم. وفي عام 2016 قمت بتأسيس شركة جايد للاستشارات (Guide Consultants) للاستجابة لهذه التحديات العالمية بهدف تأمين مستقبل العائلات.”

 

كما يوحي اسم شركة جايد للاستشارات (Guide Consultants)، فقد تم تأسيسها لمساعدة الأشخاص في إيجاد أنسب الخيارات المتاحة لهم في سوق الجنسيات الاقتصادية. كما يوضح السيد مهدي محمد قائلًا: “في الحقيقة يمكن أن تسبب الطبيعة المزدحمة لسوق الجنسيات الاقتصادية الكثير من الارتباك للعملاء الذين لا يعرفون من أين يمكنهم البدء.” وضع السيد مهدي محمد من خلال تأسيسه لشركة جايد للاستشارات تصورًا لنوع مختلف من الشركات؛ شركة من شأنها “تبسيط العملية من خلال فهم احتياجات العميل.”، واليوم بعد مرور أكثر من عشر سنوات على طرح تصوره لأول مرة، تبرز جايد للاستشارات بصفتها وكيلاً إقليميًا رائدًا في مجال الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار وتواصل تقديم يد العون للأشخاص لمساعدتهم في الحصول على الجنسية الثانية التي تمكنهم من السفر إلى العديد من البلدان الأوروبية والوجهات الأخرى في أنحاء العالم بدون تأشيرة. بالإضافة إلى مساعدة رجال الأعمال وعائلاتهم على تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية، تساهم شركة جايد للاستشارات في تسهيل حركة الاستثمار في اقتصادات الدول التي تقدم برامج الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار، والتي تستفيد من هذه البرامج في تمويل مشاريعها التنموية مثل دعم المدارس والمستشفيات، وتساهم بشكل إيجابي في تنمية الاقتصادات المحلية لتلك البلدان. بالنسبة للسيد مهدي محمد، فإن تأسيس شركة تقدم “إرثًا من النهوض باقتصادات الدول الكاريبية المشاركة” يظل أمرًا يبعث على الفخر والاعتزاز لكلٍ من الرئيس التنفيذي لشركة جايد للاستشارات وفريق العمل بأكمله.

 

وفقًا لمؤسسها فإن كثيرًا مما حققته شركة جايد للاستشارات (Guide Consultants) يرجع الفضل فيه إلى المنظور الفريد الذي تملكه الشركة، والنهج الذي يضع العميل دومًا في مقدمة أولوياته. كما يوضح السيد مهدي محمد: “في جايد للاستشارات ليس لدينا ما يُسمى بالبرنامج الواحد الذي يناسب جميع العملاء حينما يتعلق الأمر بالحصول على الجنسية الثانية. نحن ندرك جيدًا أن لكل عميل طبيعته المختلفة. لكن الأمر الثابت لدينا هو النهج الذي نتبعه، والذي يرتكز على الشفافية”

 

تتميز جايد للاستشارات بالالتزام بالمعايير الأخلاقية في العمل وتقديم خدمات على مستوى عالمي. في حين أن الشركات الأخرى قد تحركها الدوافع لتشجيع عملائها نحو خيارات بعينها من برامج الجنسية عن طريق الاستثمار، إلا أن جايد للاستشارات تضع مصلحة العميل في مقدمة أولوياتها. كما يوضح السيد مهدي محمد قائلًا: “لا توجد برامج رئيسية أو أكثر أهمية من غيرها. الأمر كله يتوقف على الأهداف المستقبلية والظروف الخاصة لكل شخص.”، يرى السيد مهدي محمد أن التزام جايد بنهجها الذي يضع العميل في المقام الأول هو السبب وراء ارتفاع معدلات رضا العملاء باستمرار. في النهاية فإن السعي لنيل رضا العملاء -والإدراك العميق لمدى أهمية ما يقومون به- هو ما يحفز السيد مهدي محمد وفريق العمل المتمرس بشركته، حيث: “الدافع الذي يحركنا هو حرصنا على الالتزام بأعلى المعايير المهنية.”

 

الجنسية الثانية والإقامة عن طريق الاستثمار تعني الحرية والأمان للمستثمرين وعائلاتهم، الذين يضعون ثقتهم في جايد للاستشارات (Guide Consultants) لتولي هذا الأمر وتبسيط الإجراءات التي كانت في السابق شديدة التعقيد. بالنسبة إلى جايد للاستشارات فإن الارتقاء إلى مستوى هذه المسؤولية يمثل تحديًا كبيرًا لكنه دائمًا يتوج بنتائج رائعة في المقابل. كما يلخص السيد مهدي محمد الأمر بقوله: “على الصعيد الشخصي من المفيد للغاية مساعدة الناس على توسيع آفاقهم.”