هي جزيرة كاريبية بحجم منطقة مانهاتن التي تقع في مدينة نيويورك، وتقع جزيرة دومينيكا في الوسط بين جزيرتي غوادلوب ومارتينيك وهما من أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، دومينيكا هي دولة ساحرة ذات طبيعة بكر خلابة تتميز بأنها بلدًا آمنًا ومكانًا ملائمًا للعيش في الوقت ذاته. تقدم دومينيكا جنسيتها للأجانب الذين يسعون إلى توثيق صلتهم بهذه الجزيرة وذلك للمتقدمين المؤهلين من خلال برنامجها للجنسية عن طريق الاستثمار. مقابل استثمار نقدي في دومينيكا، سيحصل المشاركون في البرنامج على جواز سفر دومينيكا وجميع المزايا المصاحبة له – والتي من بينها الضرائب المنخفضة وزيادة نطاق حرية التنقل والسفر وإمكانية الدخول بدون تأشيرة إلى أكثر من 100 دولة وإقليم حول العالم. على الرغم من أن برنامج دومينيكا للجنسية عن طريق الاستثمار لا يشترط على المشاركين الإقامة في الدولة، إلا أن الحاصلين على الجنسية الاقتصادية قد يختارون الانتقال للعيش على أرض هذه الجزيرة بمحض إرادتهم بعد اكتشاف المزايا الاقتصادية الفريدة وكذلك نمط الحياة المميز للإقامة هناك. إذا كنت قد شعرت بالفعل بالشغف والاهتمام بالمزايا المتعددة لجواز السفر الثاني سواء من الناحية الاقتصادية أو تلك المتعلقة بحرية السفر والتنقل، فتابع القراءة لاكتشاف ما الذي يمكن أن تقدمه لك هذه الجزيرة المذهلة!

الطبيعة والمناخ

دومينيكا ذات طبيعة بركانية وتكسوها الغابات الكثيفة، وجوها استوائي حار أغلب أوقات العام، مع هطول أمطار وفيرة، وتتراوح درجات الحرارة بين 22 و 29 درجة مئوية على مدار العام. هذا المناخ مثالي للاستجمام والاستمتاع بأشعة الشمس طوال أشهر السنة على شواطئ الجزيرة العديدة، والتي لمعظمها طبيعة صخرية وتتميز برمال سوداء ساحرة. المناظر البحرية الاستوائية المذهلة والمنحدرات والأدغال البديعة في دومينيكا كانت مسرحًا لتصوير مجموعة من أشهر المشاهد في سلسلة أفلام ديزني الشهيرة “قراصنة الكاريبي”. تشجع الطبيعة والحياة البرية العامرة بالجزيرة على السباحة والغطس وركوب القوارب الشراعية وكذلك رياضة المشي عبر الجبال والغابات وغيرها من الأنشطة التي تمارس في الهواء الطلق. يستمتع السائحون وزوار دومينيكا بزيارة البحيرة الفوارة الشهيرة في البلاد (وهي ثاني أكبر الينابيع الساخنة في العالم بعد بحيرة المقلاة في نيوزيلندا)، والتي لا يمكن الوصول إليها سوى عبر رحلة شيقة لمسافة 8 أميال سيرًا على الأقدام. تقع البحيرة في حديقة مورن تروا بيتون الوطنية، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو والتي توصف بأنها تحتوي على التنوع البيولوجي الأبرز بين كافة الجزر الأربع والعشرين التي تشكل جزر الأنتيل الصغرى. يمكن لزوار الحديقة، التي تغطي مساحة 7,000 هكتار من الطبيعة العجائبية، استكشاف غاباتها الملونة وما تحتويه من شلالات مخفية عن الأنظار وبراكين مدهشة (كذلك توجد في مورن تروا بيتون أعلى قمة جبلية في البلاد حيث يبلغ ارتفاعها 1,342 مترًا).

تُعرف دومينيكا باسم “جزيرة الطبيعة في الكاريبي” وهي موطن لثلاث حدائق وطنية والعديد من محميات الغابات الأخرى والمناطق المحمية. عملت حكومة البلاد على المحافظة على هذا الجمال الطبيعي البكر للجزيرة، وذلك من خلال تحقيق التوازن بين السياحة والبيئة. على الرغم من نمو السياحة، إلا أن دومينيكا تستقبل واحدًا من أقل معدلات السياح سنويًا (ما يقدر بنحو 75,000 سائح مقيم) بالمقارنة بدول الكاريبي المجاورة. نظرًا لأنها أقل جذبًا للسياح من الجزر الأخرى، فإن دومينيكا تقدم تجربة كاريبية أكثر أصالة وخالية من الازدحام للمقيمين والزوار على حدٍ سواء. على الرغم من أن ميناءها أصبح يمثل وجهةً مألوفةً لسفن الرحلات السياحية بصورة متزايدة، إلا أن دومينيكا لم تشهد بعد انتشارًا كثيفًا للفنادق الضخمة وغيرها من مشاريع التنمية العملاقة مثلما هو الحال في العديد من الجزر الأكبر والأصغر حجمًا. يشتهر سكان الجزيرة الأصليون بدرجة كبيرة من الطيبة واللطف وحب مساعدة الآخرين، ويسعدهم أن يُظهروا للزوار والوافدين الجدد أفضل ما تقدمه جزيرتهم.

الثقافة والمطبخ

تتمتع دومينيكا بثقافة كريولية (مزيج من ثقافات متعددة) وأغلبية مسيحية. وتستضيف سنويًا مهرجان موسيقى الكريول العالمي، وهو الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام وأقيم لأول مرة في عام 1997، وهو احتفال بكل ما يتعلق بالثقافة الكريولية ويستقطب جماهير يصل عددها إلى 10,000 شخص. من بين الأساليب الموسيقية الأخرى المتأصلة في الجزيرة جينغ بينغ، وهي أغاني راقصة تعود لعصور الاستغلال الإقطاعي وتعزف حاليًا مصحوبة بآلة الأكورديون. يتجلى التاريخ المعقد للجزيرة وثقافتها الكريولية ويُعرض بحس مرهف في روايتي (بحر ساركاسو الواسع) و(بيت الأوركيد). كلا العملين المشهورين من تأليف كاتبتين من دومينيكا. على الرغم من أن معظم سكان الجزيرة الحاليين ينحدرون من العمال الذين تم جلبهم من الخارج، إلا أن البلاد ما زالت تحتفظ بمجموعة من السكان الأصليين (أو ما يعرف باسم شعب كاليناغو) يصل عددهم إلى عدة آلاف، والذين اختفوا منذ فترة طويلة من غالبية جزر الكاريبي المجاورة.

كذلك فإن المطبخ الدومينيكي ذو الطبيعة الكريولية متأثرٌ أيضًا بنظيريه البريطاني والفرنسي. باستخدام مزيج من المكونات المحلية والمستوردة، تقدم المطاعم في الجزيرة مجموعة من الأطباق الشهية من الأسماك الطازجة والفواكه والخضروات المزروعة محليًا. فيما مضى كان الطبق الوطني للبلاد هو ما يعرف باسم “دجاج الجبل” – وذلك قبل أن يصبح المكون الرئيسي لذلك الطبق مهددًا بالانقراض، والذي هو في واقع الأمر ليس بدجاجٍ على الإطلاق، وإنما هو أحد أنواع الضفادع التي لا تسكن سوى جزيرة دومينيكا (أصبحت هذه الضفادع الآن من الأنواع التي تحظى بالحماية، ولذلك تم استبدال طبق الضفادع المعروفة بدجاج الجبل بطبق آخر وهو حساء كالالو الأخضر كطبق وطني للجزيرة منذ عام 2013). تشتهر دومينيكا أيضًا بشراب الروم المنتج محليًا، والذي يتم تقديمه في كافة الحانات المنتشرة بامتداد شاطئ الجزيرة.

الكريكيت هي الرياضة الأكثر شعبية في دومينيكا، ويحتضن منافساتها أحد الاستادات التي تكلف إنشاؤها ملايين الدولارات والذي يتسع لأكثر من 7,000 متفرج. يمكن لعشاق هذه الرياضة (وكذلك عشاق كرة القدم التي تزداد شعبيتها تدريجيًا) قراءة أخبار فرقهم المفضلة في صحيفتين رئيسيتين في البلاد أو مشاهدة المباريات المباشرة على محطتي التلفزيون الوطنيتين.

تكلفة المعيشة في دومينيكا

تكلفة المعيشة في منطقة البحر الكاريبي بشكل عام وفي دومينيكا على وجه الخصوص منخفضة مقارنةً بالعديد من المناطق والبلدان الأخرى حول العالم. تشارك دومينيكا في عملتها الموحدة دولار شرق الكاريبي (الذي يرتبط بالدولار الأمريكي) مع 6 دول جزرية أخرى. رغم أن المنتجات المستوردة من خارج الجزيرة يمكن أن تكون مكلفة إلى حدٍ ما، إلا أن الأسعار المنخفضة للإقامة في الجزيرة ومعظم الخدمات الرئيسية، مثل خدمات التنظيف وإدارة شؤون المنزل ورعاية الأطفال، تعوض عن التكاليف المرتفعة قليلاً لبعض السلع. بالإضافة إلى ذلك فإن معظم خدمات الرعاية الصحية مجانية، وبدون أي تكلفة للرعاية الصحية الأولية، والخدمات الطبية مجانية لصغار السن والنساء الحوامل.

اللغة في دومينيكا

اللغة الرسمية لدومينيكا هي الإنجليزية، إلا أن السكان المحليين في الجزيرة يتحدثون الفرنسية أيضًا وكذلك لهجة كريولية من الفرنسية. يجري التدريس في كافة المدارس والجامعات الحكومية والخاصة باللغة الإنجليزية.

مدن دومينيكا

المدن في دومينيكا محدودة بسبب عدد السكان الصغير. أقدم وأكبر المراكز الحضرية وأكثرها حيويةً في البلاد هي عاصمتها روسو. يبلغ عدد سكان روسو ما يقارب 15,000 نسمة، وهي أكبر كثيرًا من أية مدينة رئيسية أخرى في دومينيكا. تقع مدينة روسو على الجانب الكاريبي (الغربي) من الجزيرة، وبها مقر الحكومة ومعظم المباني والمرافق الإدارية الرسمية، وكذلك يوجد بها أكبر موانئ دومينيكا، والذي يعتبر المنفذ الذي تدخل من خلاله معظم السلع المستوردة والبنية التحتية التجارية للبلاد. كذلك تعتبر روسو مركزًا لأرقى المطاعم والملاهي الليلية وأماكن الترفيه النابضة بالحياة على سطح الجزيرة. تكثر في العاصمة أيضًا المباني الفخمة التي تعود لعصر الاستعمار الفرنسي وفندق فورت يانغ العتيق الذي يعتبر أشهر فنادق الجزيرة. يمكن لزوار العاصمة أيضًا استكشاف حدائق دومينيكا النباتية؛ إحدى أجمل وأكثر الحدائق تنوعًا في المنطقة بأسرها.

العقارات في دومينيكا

إحدى الطريقتين التي يمكن بهما الحصول على الجنسية الاقتصادية في دومينيكا هي من خلال شراء العقارات في الجزيرة. يمكن للمرشحين المؤهلين الاختيار من بين عدد من المنازل المعتمدة مسبقًا وقطع الأراضي التي يتم تخصيصها من قبل الحكومة، والمتاحة للشراء من خلال برنامج جنسية دومينيكا عن طريق الاستثمار. إذا قررت شراء منزل في دومينيكا عبر برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار، فيمكنك استعراض العقارات المتاحة وشراؤها في نهاية الأمر عبر الإنترنت دون أن تطأ قدمك أرض الجزيرة. (اضغط هنا لعرض العقارات في دومينيكا).

الدراسة في دومينيكا (الجامعات في دومينيكا | المدارس في دومينيكا)

إذا كان لديك أبناء وتفكر في الانتقال للعيش في الجزيرة، فربما تتساءل عن فرص الدراسة في دومينيكا (المدارس والجامعات في دومينيكا). يوجد في دومينيكا عدد من رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والثانوية الخاصة والعامة في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى جامعتين حكوميتين. الأولى هي جامعة الهند الغربية، التي تعمل عبر 17 دولة في منطقة الكاريبي وهي الجامعة الأعلى تصنيفًا في المنطقة، وهي كذلك أكبر مؤسسة للتعليم العالي في البلاد، حيث توفر إمكانية التعلم عن بعد والتعليم المباشر للطلاب على الجزيرة. أما الثانية فهي كلية دومينيكا الحكومية، التي يبلغ عدد طلابها حوالي 1400 طالب وطالبة. بالإضافة إلى هاتين الجامعتين، يوجد عدد من الكليات الخاصة في الجزيرة، بما في ذلك كلية الطب بجامعة جميع القديسين، والتي تدار من كندا.

جنسية دومينيكا

إذا كانت المعلومات الوارده أعلاه قد أثارت اهتمامك بالعيش في دومينيكا، فيمكنك السعي للحصول على جنسيتها من خلال برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار الخاص بها، والذي يوفر مسارين للحصول على الجنسية الاقتصادية. يمكن للمهتمين بالحصول على جواز سفر دومينيكا إما شراء عقارات في الجزيرة بمبلغ 200,000 دولار أمريكي كحد أدنى أو التبرع للصندوق الوطني للبلاد بمبلغ 100,000 دولار أمريكي كحد أدنى. لمزيد من المعلومات التفصيلية حول التكاليف أو للحصول على معلومات عامة حول الحصول على جواز سفر ثاني والعيش في منطقة البحر الكاريبي، يُرجى التواصل مع مستشارينا الخبراء في جايد للاستشارات.