في 21 سبتمبر 2021، أصدرت سانت كيتس ونيفيس ومصر بيانًا مشتركًا للإعلان عن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسميًا. وقد وقَّع على هذه الاتفاقية التاريخية التي جاءت على هامش مشاركتهما في اجتماعات الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلاً من وزير خارجية سانت كيتس ونيفيس مارك برانتلي ووزير خارجية مصر سامح شكري.

وقد تعهد الوزيران أثناء مراسم التوقيع بمواصلة العمل على تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وكذلك التبادل التجاري، وغيرها من الروابط القائمة والمستجدة بين البلدين. على الرغم من المسافة الجغرافية البعيدة التي تفصل بين البلدين (حيث تقع سانت كيتس ونفيس ضمن جزر الكاريبي في نصف الكرة الغربي، بينما تقع مصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) إلا أنهما استطاعا تحديد العديد من فرص التعاون المشترك التي تعود بالنفع على البلدين، والتي يتطلعان معًا إلى العمل على تطويرها.

عادةً ما يترتب على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدول إقامة علاقات قنصلية (ويشمل ذلك تبادل الدبلوماسيين وتبادل فتح السفارات أو القنصليات الرسمية). في الوقت الحالي يتمتع حاملو جوازات سفر سانت كيتس ونيفيس بإمكانية السفر إلى مصر والحصول على تأشيرة عند الوصول، بينما في المقابل يمكن للمصريين دخول سانت كيتس ونيفيس بدون تأشيرة.